الأحد، 27 مايو، 2012

اتركوا لي ما تبقى مني

و ان سامحوني يوما

فانا لن اسامح نفسي ابدا

ما زلت اتنفس بعض من نفسي بداخلي واخاف ان افقدها في المرة القادمة التي احاول فيها ان اتنفسها مجددا 

اتركوا لي ما تبقى مني 

فانا اصبحت حطاما 

و تبقى بي همسة امل تكاد ان تختطفها الايام مني 


مللت السعادة التي لاتبذلون جهدا فيها


من حقي ان افرح و لو دقيقة  ^_^



فمن اجلي ايها الاحبة و لو لمرة واحدة فكروا في سعادتي


ساظل اتحمل على امل ان القادم اجمل

ساظل اتحمل 

حتى تحاولوا من اجلي ان اكون سعيدة 

فقد مللت السعادة التي اشعر بها و لا تبذلون جهدا فيها :( 



by : yomna

الاثنين، 19 مارس، 2012

قصة حب


قصة حب 3> 3> 3>

يحبها و يعشقها .. كانت تمثل له اختبار الرجولة ... كان يحبها منذ 1 ثانوي و ينمو حبها ف قلبه كل يوم ... يتمنى كل يوم ان يصارحها بحبه و لكنه يتمهل و كنه ارادها ان تكون في قلبه و عقله واراد ان يكون في قلبها و عقلها ايضا ...

صارحها بالامر في بداية الصف الثاني الثانوي و اخبرها و كان خائفا من ردة فعلها و لكنه وجد حبا صارخا في قلبها فقد نبض قلبها له ..

و من يومها اهتزت الرجولة في اعماقه وقرر ان يكون رجلا ... كان يسمع اصدقائه منهم من يتفاخر بمسك يد حبيبته ومنهم من يفتخر بكلمات الحب و الشعر بينهما و منهم من يفتخر بالوان الحب و جمال اللقاء بينهم و لكنه كان يسخر منهم في نفسه و كان يرى نفسه رجلا يحمل امانة انثى في قلبه يريد تقويمها و تربيتها على يده .... لم يكن يريد ان يكون نقطة ضعفها بل قوتها ... اراد ان يكون مختلفا .. ... الجميع ضد قصص الحب لانها لا تنتهي بالزواج ولكنه راى انها ستنتهي بالزواج ان كانت قصة حكيمة .... فهناك قصتان ينتهيان بالزواج و هي قصة حب صامتة لسنوات الم و اشتياق و حب و عشق في صمت دون تواصل حتى يتم اللقاء و الزواج و هذه القصة ايضا ....

كان يحمل على نفسه مسئوليتها ... كان بتصل بها ليوقظها فجرا و يطلب منها ان تقوم لتصلي الفجر حاضرا و هكذا دائما يتصل و هي ايضا تتصل لتوقظه ... و بعد ان يعود من المسجد يتصل بها ليطمئن عليها ثوم يخبرها ان تقول معه اذكار الصباح فكانا يقولونها سويا و يشعران بمتعة فائقة و بعدها ينهضان ليلحقا الصباح و عافيته و يستذكران ....

كان يهمه ان يعلمها كيف تتصرف ف المواقف .. كان يهمه ان يكون سندا و معلما و ابا و اما .... كان يهمه تفوقها و ان تكون مسيرة حياتها مكللة بالنجاح و الاشراقات .... استغل حبها و تعلقها به و طاعتها لكلمته من اجل مصلحتها و مصلحته

يتصل بعد كل اذان ليخبرها ان تترك ما في يدها فورا و تصلي الصلوات حاضرا ... فهو يريدها تقية مطيعة لربها فيبارك الله له فيها .. كان يخبرها ان تقوم لمساعدة والدتها و لو بالقول او الشكر لان ظروف الثانوية العامة لا تسمح بجزء كبير من المساعدة

كان يحثها على الطاعات

كان يمسك نفسه عنها و يفتخر بالرجولة في ذلك ... كان يعشقها و يعلم انها ستقلق ان لم يتصل يوما ... ستموت خوفا ان شعرت بابتعادته .. علم انه معه مسئولية قلب صغير عليه ان يحميه ... والا يؤذيه

كان لا يتصل بها في اوقات المذاكرة و كان يتصل دائما ليسالها هل قرأت جزء من القران ام لم تفعل فان لم تكن قرات يخبرها انه حزين و يخبرها انه سيعطيها من الوقت ساعة لتقرا الجزء و تفسيره ايضا لانه هذا سيسعده اكثر و يخبرها انه سيقرأ ايضا ليكونان يقومان بنفس العمل سويا ... و بعدها يتصل فتصالحه و تخبره انها انجزت قراءة الجزء الخاص بذلك اليوم فيكون سعيدا و كانت تستفسر على الايات التي لم تفهمها فيسترسل في الشرح واكن يكون في قمة سعادته لانها تاخذ منه المعلومات


كان يتصل بها يومي الخميس و الجمعة مخصوص من اجل قراءة احد الكتب المفيدة .. فقد كانا يتفقان على قراءة كتاب معين فيشتريه كلاهما و يوم الميس يقرأ بعض الصفحات و هي تقرأ البعض حتى يملان و يوم الجمعة يكملان القراءة و كان يمكن الا يكونا ق انتهيا منه فيعودا اليه يوم الخميس و الجمعة فيما بعد ... كانا يشغلان وقتهما بما يناسب الثانوية العامة .... كان يزداد حبهما في طاعة الله .... كان يتصل بها دائما في طريقه الى المسجد و يقول لها يوما ما ساكون اماما لك في صلاتك ...

كانت بالنسبة له طفلة و حبيبة و اخت وام و كل شيء في هذه الدنيا .... كان يتصل بها لتشرح له و يشرح لها فقد كانت المواد متشابهة بيبهما في 2 ثانوي ...

و ظلا هكذا سنتان ... يراها من بعيد وهو سعيد و ان قابلها ينظر لعينيها و هي تحمر خجلا و يكون سعيدا بها و يقول غدا تكوني زوجتي و احضتنك بشدة و يتمنى ان يمسكها و لكنه يقول انا رجلها و سانتظرها حتى تصبح حلالي ...

انتهت الثانوية العامة و انعم الله ع الحبيبان بمجموع مرتفع :)

كانت الفتاة من احلامها طب و هو هندسة ... كان يحترم حلمها و فرق الاحلام بينهما و يريد ان يرى فيها صورة لكل شيء هي تحلم به .... فدخلت هي طب و دخل هو هندسة و كانا في قمة السعادة

كل يوم يداريها داخله و هي تداريه داخلها و لم يعلم احدا بامرهما ... كان يحبها و يعشقها و يخاف عليها ان يجرحها او يحرجها ... كان يتمنى ان ياتي الوقت المناسب لطبها للزواج و كان كلاهما ينتظر بفارغ الصبر .... اكن يعلم ان كلاهما تعلق بالاخر و من الصعب ان يفترقا بسهولة او ينقطعا عن الاتصال او ينقطعا عن اي عادة لهم سويا فكان يستجمع رجولته الكامن سرها فيها و يستحضرها امامه و يحمل نفسه امانة قلبها الصغير وامانة علاقتهما

في الجامعة اختلفت الامور و برغم اختلاف المجال الا انه كان عونا لها و هي كانت عونا له .... كانت تحكي له عن الدكاترة و المعيدين و القصص و المغامرات و هو يحكي لها ايضا .... كان يحب ان يسمع لها و ان يحكي لها  حتى يعرف شخصية حبيبته و تعرف هي شخصية حبيبها  .... ظلت مواعيد اتصاله كالعادة في الفجر و بعد الفجر و قبيل المغرب لقراءة اذكار المساء و يتصل من اجل القرأن  و يوم الخميس و الجمعة و السبت ليقرأ معها احد الكتب .. لم تتبدل تلك الانشطة الممتعة معا بل زادت

لم يكن يتطرق معها ف الحديث لما قد يثير المشاكل بينهما ... كان يقوي نفسه بالطاعة ... كان كلاهما معرضا للهفوات و الاخطاء و الشهوات التي يتعرض لها كل الاحبة  في هذه الازمنة لكنهم كانوا ابطالا يتعلمان من بعضهما مواطن البطولة و ان كانا على وشك السقوط في غرمة الحب و العشق يتيقظ احدهما ليجذب الاخر و الاخر لا يمانع و لو ضد رغبته الجامحة ....

كانت علاقة رائعة ... بها الحب و العشق و الطاعة و الشجار و البكاء و الضحك .. لكن رجولته كانت العمود الذي قامت عليه الرجولة ...

كانت مشكلة انها في طب و هو هندسة ستسبب تأخر زواجهما و هذا امر يدايقه بشدة و يحزنه ..و كانت تلك اكبر العقبات التي واجهتهم و المتهم ... هل سينتظرها بعد ان تنتهي من دراستها ام سيتزوجان في وسط دراستها و بعد ان ينتهي هو من دراسته ... لم يكن يعلم ما الحل ابدا و عندما يؤرقه الامر يتدايق و هي تدايق و تحدث بينهما حالات خوف و ضيق و حزن .. اخبرها ان تترك التفكير في هذا الامر و ان الله سييسر لهما الامور

كان يهتم بها و بصحتها .... كان يتصل بها ف الصباح لبتأكد انها تناولت الفطور و هكذا في باقي الوجبات و كان يذهب اليها ف كليتها و يتصل و يطلب منها ان تذهب الى الكافتريا لتاتي بشيء لتأكله فتشتري هي اشياء بسيطة طاعة له ختى لا يحزن فياتي هو و يشتري مثلها و يخبرها انه في شدة الجوع و بسببها لن يأكل سوى القليل لانها اشترت القليل فتخبره انها ستقوم لتاتي بالمزيد فيقول لها لا ... كانت لديك فرصه .. و يكررها مرة اخرى فتشتري الكثير فيخبرها انه قد انتهى من اكله و يضحك و هكذا الكثير من مواقفه المبدعة معها ....

كانا يتابدلان الهدايا و لكن ليست تلك الهدايا الرمزية التي ياتي بها الجميع لا بل هدايا من القلب للقلب ... هدايا لتزيد الربط بينهما ... هدايا بسيطة ذات قيمة جبارة في نفوسهم ...

كان حمايتها و امنها و سندها و اكنت هي امه و اخته و حبيبته و مساعدته و كانت لهم كل يوم قصة و فكرة و ابداع ... كل يوم كان يزيد اعجابه برجولته و يفتخر ان رجولته اقوى من انوثتها فهي لم تغلبه بعد وهي له ف الحلال ...

في علاقات الحب يحدث فتور و يالها من فترة مؤلمة مرا بها كليهما و لكن هذه الفترة ليس لها دخل بالحب و العشق ولكنها طبيعية جدا ...

كل الفترات مرت عليهم مرور الكرام ... لانه يحبها و لانه رجلها و هي مسئولة منه ...

كان يتصل بها في سنة 3 جامعة و يطلب منها ان تقوم بجميع واجبات المنزل في ذلك اليوم فتقوم بذلك و بعدها تشعر بالتعب الشديد و تنام و يتصل بها بعد ان تستيقظ ليقول لها انها جميلة و رائعة و ستكون زوجة رائعة و هكذا يكرر الطلب على فترات حتى ياتي اليوم الذي اتصلت فيه بعد ان انتهت من العمل مباشرة ولم تنم و لم تكن في قمة الارهاق و التعب و استطاعت ان تكمل يومها جون النوم فلقد تعودت على الاعمال المنزلية فابتسم من قلبه و ضحك و اخبرها انها هكذا مستعدة و كان سعيدا بها جدا ... فبالرغم من انها في طب الا انه حملها الكثير و كانت تسمع الكلام و تذاكر و تاتي دائما بالتقديرات المرتفعة دائما ... كان دائما يهتم بان تتعلم كل انواع الطعام و يمرح بالنسبة لهذا الامر  و يقولها بكرة نشوف .. ربنا يسترها عليا

كان يتصل بها و يخبرها ان تكوي الكثير من الملابس و يحدد اعدادا و انواعا و يقول لها ان تحاول ان تكون سريعة و الا تحرق شيئا ... و يكرر الطلب اكثر من مرة حتى يقل الوقت الذي تاخذه في هذه المهمة


كان يتصل بها و يخبرها ان تستأذن من اهلها ان تعد في يوم عزومة لصديقاتها البنات و ان تتول هي الاشراف على اليوم كله والا يساعدها احد ابدا و كانت تنفذ ذلك و تحكي له التفاصيل فكان يعقب على كل شيء و اما يشجعها و اما يخبرها الملاحظات البسيطة المهمة

كان تستعجب طلباته هذه و لكنه كان يرى نفسه معلما و مربيا و مقوما لزوجته المستقبلية و يحب ان يكون قد نضجت على يده ولا يد احد غيره و لم يرد ان يتركها للدنيا و المجتمع في فترة قبل الزواج ... يتركها لتقذفها الدنيا او تحاربها بمفردها او يتركها بمفردها تتعلم .. لا بل ارادا ان يراقب تطور فكرها و تطور عقلها و تطور مهارتها بل و يشرف عليها

فبدلا من السرحان و الدوبان لفترات طويلة بكلمات الحب فعليه ان يجد امورا اخرى ليحددثها بها و عليه ان يسيطر على عقلها كما سيطر على قلبها ... كانت لها قيمة كبيرة في نفسه و عقله و قلبه وكان يحترمها ...

كان يشتاق لها و لكل شيء فيها و لكنه ينتظر الفرصة المناسبة ... كان يكره الانتظار و يشعر في بعض الاوقات انه يريد ان يبتعد عنها ... ان يبتعد لانها قريبة جدا له و لم يعد يتحمل بعدها .. كم ينتظر بفارغ الثبر ان تكون حلاله فلا يفارقها و لا يفارق حضنها .. لكنه يستحضر رجولته و يستحضر قلبها امامه فيعلم ان بعده عنها يقتلها فينتظر و يقوم نفسه ....

كانت طفلته المدللة و المحبوبة .... تمت خطوبتهم في 5 طب اي 4 هندسة ... و تزوجوا بعدما هي تخرجت مباشرة و كان هو قد قضى تلك السنة في الجيش و لم يتبق له الككثير في الجيش ... كانت تفاصيل الزواج غير مهمة اهم التفاصيل هو ارتباط حبيبان بعد طول خوف من الفراق و غدر السنوات و بعد طول رهبة من سنة الحياة

كانت لهم الكثير من الذكريات ليتحاكوا عنها بعد الزواج و صنعوا مع بعض اجمل الذكريات بعدها لكنها ليست ذكريات عن بعد بل ذكريات و هما في احضان بعضهما .. ذكريات و هما متلامسان ذكريات و يديهما متشابكتان

ياله من حب حقيقي جميل ... بارك الله لهما و بارك عليهما و جمع بينهما على خير ...

ولكم ان تتخيلوا حياتهم الزوجية !! لا اظنها ستقل روعة عن سنين الحب و العشق و الغرام و الانتظار ...

هنيئا لها برجولته و هنيئا له بزوجة تربت على يده 7 سنوات و ستظل معه لاخر لحظة في عمره و عمرها ...

السبت، 17 مارس، 2012

ضائعة


كنت قوة عاتية

كنت قلبا قويا

كنت على الصورة التي احبها و اعشقها

 كنت ما اريد

كنت انا

كنت و كنت و كنت

اليوم لم اعد انا

لم اعد تلك الفتاة

لم اعد اي صورة مما اريده

اصبحت ما لا اريد مع من اريد

معادلة صعبة لكنها حدثت !!!

تخليت عني كم هو امر مؤلم الا تكون سندا لنفسك .......

اعتذر لك روحي و لكن بما يفيد اعتذاري او ندمي !!!

ضائعة انا و لا يوجد حل سوى ان اكمل الطريق !!!!

المشكلة ان اخترت طريقا صعبا اخترت جسرا اغلقت ابوابه بعد دخولي و ووسطه الشوك و اخره الفرحة او الموت وان رغبت في الرجوع في قراري فالحل هو القفز عن الجسر الى الوادي السحيق لتتهشم راسي و يتحطم قلبي و تسلب روحي و اموت فتنتهي القصة !!!


مأساتي بدأت باجمل حلم

الجمعة، 3 فبراير، 2012

!!


تأزمت الامور

و العقدة بين السطور 

والحل السر المستور

مدفون في النفس كالقبور

خلف قناع من الشرور

فيخبو السرور 

ويحبو النفور 

الى عالم النور

فتهتز الجذور

في القلب المقهور

و تصبح الاماني المرور

ليعود الحبور

وظننت الالم لن يحور

لكنه متأصل و يجور

وسيعود ليهدم القصور

التي بنتها روحي لقلبي المكسور 



Yomna

لك الله يا مصر :(



اّهة قوية متألمة اطلقتها مرتين يا قلبي !!

مرة لا يعلم سببها سواك ربي !!

و مرة اليوم رثاءا لحال وطني !!



yomna

الاثنين، 5 سبتمبر، 2011

رسالة الى مصر

مرحبا بمصر الجديدة و اني اليوم اعنيها , فنحن لك الزاد والحمى , نحن لكي الخير و المطر , و نعلم اننا مازلنا في اول طريق السفر , فرحلتنا طويلة لكي نصل الى التقدم والتحضر , ومازلنا يجب ان نختار رئيسا لكي يا مصرنا يا عروسنا , و نعدك انه سيكون منا ليفديك ويحررك تحت مظلة من اشرافنا و أمرنا , و تذكري اننا لك ومن اجلك , و دمائنا نهر لكي لكي ترتوي في الصيف الحارق , و نحن في السلم ماء نروي به ارضك لينمو زرعك و تخضر سطوحك و تتفتح زهورك و ينشر عبيرها فيك يا مصرنا ..


تأليف : م/يمنى ياسر 

رسالة الى شباب التحرير ( الفوج الاول )

هنيئا لشباب التحرير الذين تحملوا الصعاب . ولم يجزعوا من فقد الصديق و موت الحبيب . وصاص غادر يصيب هنا وهناك , و حجارة تطال الوجوه قبل الاقدام , و عدو غادر لا ينام , يظل يردد نفس الكلام المليء بالوعود والاوهام , و لكنهم عرفوا ان النصر قريب فاظهروا شجاعة ليست لاسد او صقر او ديب , بل هي شجاعة بطل سمعنا عنه في الاساطير مثل طرزان و هرقل و سمو الامير .. فهنيئا لشهداء التحرير

لقد ذكرتموني بقول الشاعر :
اذا الشعب يوما اراد الحياة ........................................فلا بد ان يستجيب القدر
فبالرغم من اني لم اشعر بكلماته يوما ... و لكني اليوم قد لمست نغماته قلبي لمسة حنان ذات برود يوقظ القلب و يحركه ليعزف نغمة 
الحرية على الوتر .


تأليف : م/يمنى ياسر 

رسالة الى التلفزيون المصري

أرى ان تلفزيزننا المصري قد حقق قفزة هائلة فقبل الثورة (( اخترناك و بايعناك )) و بعد الثورة (( كرهناك و خلعناك )) .... و بالرغم من كون التلفزيون المصري سابقا صورة لكل الواقائع الكاذبة , والحقائق المشوهة , وارتباطات بالنظام السابق المقفع , و كان سيئا لدرجة انه كان عقابا حادا (( اصمت و الا جعلتك تشاهد قناة الاخبار المصرية )) ..الا انه استطاع ان يكون له هيبة و لم نعد نغلق قنواتنا المحليه المصرية فلقد كانت موقعا لذيذا لكل الاشاعات الغريبة .. وكأن مجموعة من العجائز قد جلسن سويا يثرثرن حتى تواتيهم المنية ... فعجبا للتلفزيون المصري لن يتغير حتى لو عادته الاساطيل البحرية ..


بقلم : م/يمنى ياسر 

رسالة الى الرئيس السابق و كل رئيس قادم

يا من حاربت النور بسيف ظننته بتارا , و ظننت انك المختار , اليوم لم تجعل لنفسك مجالا ان تختار , فقد خيرناك بين الجحيم والنار , اما التنحي و اما الفرار , ولكنك باصرار طننت ان لك حرية الاختيار و غفلت ان ثورتنا هي الاعصار الذي لا يترك من ذيول الفساد اي أثار .


تأليف : م/ يمنى ياسر 

رسالة الى مناهضي الثورة و معارضيها

يامن اخذتك الحمية و تمنيت سفك دماء شباب كالحمل , وظننتهم حبرا اسودا , وشجعت اطلاق رصاصة لتوجز على القلب العطر ... يامن ثبطت همما عاتية و جعلتها فتات خبز منكسر .. أليس من الأولى ان تعتذر؟؟

أما الذين تسرعوا بالحكم و نطقوا قبل أن تحسم القضية .. فالتماس العذر واجب لهم , فمنهم من لم يكن لديه ثقافة التمييز بين الحقيقة و الخداع , و هؤلاء لم يكن لديهم استعداد للتغيير لانه مشوار صعب وطويل , و يقولون لم الجري وراء قلة قليلة مندسة تصنع فتنة و اجندات خاصة , و ليت كل امريء اخفى شكوكه و لكنهم نطقوا عن الهوى


تأليف : م/ يمنى ياسر 

يوم تفاجئنا بالثورة

سقطت دواية الحبر , ففزعنا على اوراقنا من حبر اسود كظلام الليل , فأخذنا بعدها .. وفجأة وجدناها بلون الفجر , وكأن الحبر استحال ذهبا يسطر تاريخا لهذا العصر . فحقأ قد ذهب ليل حالك و اتى فجر بازغ مفعم بالامل , و هذا ما حدث يوم انفجر الالم , واعتصر الخوف , وظهرت الحماسة لتطهر ارضنا من الدناسة , فظننا خطأ و حمقا ان هذا هو الحبر الاسود الذي يزهق سطور تاريخنا , و لم ندرك انه ماء الذهب الذي يسطر صفحة جديدة في تاريخ عريق قد جمدت واصفرت اوراقه لمدة ثلاثين سنة .


بقلم : م/يمنى ياسر 

الثلاثاء، 2 فبراير، 2010

مصر بلادي و فلسطين فؤادي


)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))
)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))
)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))
)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))
)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))
)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))
)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))
)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))
)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))


))))))))))))))))))))))))))))))
))))))))))))))))))))))))))))))
))))))))))))))))))))))))))))))

))))))))))))))))))))))))))))))
))))))))))))))))))))))))))))))
))))))))))))))))))))))))))))))

))))))))))))))))))))))))))))))
))))))))))))))))))))))))))))))
))))))))))))))))))))))))))))))




ماذا أريد من بلادي ؟ هل أن أكون سيد و أهزم أعدائي ؟ لقد سئمت التفكير في حالي .. أمهزوم يجوب هائما الليالي ؟ أم منتصر يمشي متبخترا لا يبالي ؟
بل نا من كرهت عزة الماضي و كففت عن سرد بطولات أجدادي .وتمنيت لو صنعت أنا عزة أحفادي و أفنيت حياتي و شبابي لبلادي ... وماذا فعلت لتلك الأهالي غير البكاء في الليالي؟؟!
بكاء يقطع وجداني , صراخ يصم آذاني , موت أراه و لا أعلم ما دهاني , تعذيب لي و لإخواني .. و لكن من يبالي و ينازعني الجدال ... حين رأيت فلسطين في أيدي الأعادي .. فناديت يا فؤادي انتظرني فلست فقط بالحسرة أنادي بل كلي عزم على الجهاد ... و قلت يا بلادي أنقذي فؤادي فتركتني أجود دمعا و للبحر أرسل عبراتي .

مصر و فلسطين من فيكم ببعضه يناجي ؟؟ ولتعلموا أن كلاكما سر حياتي ... و لكنكما تعذباني و لكن لن أتخلى عنكما أو عن إخواني .. فمصر بلادي و فلسطين فؤادي .



بقلم : م/يمنى ياسر 

الأربعاء، 11 نوفمبر، 2009

السلام ابتسامة على شفاه الزهور

جمال آخاذ , شعور يمثل الطف احساس , تشعر كأنك جناحي طير يخترقان السماء , عبرتان تسيلان من فرحة لا آثام , هذا هو اصل كلمة السلام . فالسلام ماهي الا كلمة حب مزخرفة بالورود . لا اعلم ماذا اقول عن السلام فهو البيان لحياة رغدة بلا ذل او هوان . فالسلام دعوة كل الاديان فيسمو به العالم الى ارقى مكان , فيعم الخير و يتحول العالم الى بستان ؛ و نتذكر من السلام الله ذو الجلال و الاكرام فهو اسم من اسماء العزيز الكريم . و السلام نعمة من رب الاكوان ينعم بها قلب المؤمن و البلاد التي ترضي المنان ... فكم غضب الله علينا بزوال السلام و مازلنا ننكر فضله و نخوض الحروب و الآثام ...
تخريب و دمار . تشريد و ترهيب ...... هذا هو مانجنيه من زرع ثمرة الفساد و العداوة و عدم الجهاد .. هذا هو مانجنيه من التخاذل و قبول الذل و الهوان .. كم ان حالنا عجيب نطلب الحروب و نقول آلم رهيب و نقول السلام حل مهيب ... نخوض الحروب و نطلب السلام .. فأيهما صدق و ايهما كلام ؟؟؟؟؟!!!!
نقتل الاطفال و نعذب الرجال و نسبي النساء و نرفع راية السلام ... نعلن التعاون و نتظاهر بالوجوم من افعال الحروب مع اننا من خادميها و صانعيها .......... نقول لماذاا ؟؟ و نحن .. لأن هذا .....
صرخات الاطفال لم تدمعنا , آلام الامهات لم توقفنا , استنجاد العبرات لم ترققنا , ترقق الدمع لم يدمينا , فماذا بعد هذا قد يؤثر فينا ؟؟؟!!!
اصبحنا صخور بل جبال مع ان كليهما من الحزن و الهم قد ينفلقان , و من رغبتهما في السلام قد يبكيان و لحالنا قد يتحركان , فأين السلام الذي تقام له الدنيا و لا تنام , اين السلام الذي وعدتمونا به منذ خلق الأنام ؟؟!!!
قالت مصر ها أنا ذا محققة السلام صاحبة الاوسمة ... قالت ها انا ذا المستمعة الحاضرة كأنما لا يوجد مثلها ... و معاهدات السلام كانت اهلا لها فاستقبلتها ووقعتها كلها مع ان حليفها في الدمار ساع اليها هي و اهلها ..... رغم ان اهلها شعبا طيبا فقلما كان جبارا للاهوال راغبا ووقف مع السلام دائما و دافع عن اخوانه في اي بلد كانوا غزة .. فلسطين ... او اليابان ربما ....
حان الوقت ليرى الناس سحر السلام و بهجته فهو يجعل الحياة ابتسامة على شفاه زهرة .....





بقلم : م/يمنى ياسر 

الأربعاء، 5 أغسطس، 2009

هل يأتي كل صباح بهذه الطلة البهية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


استيقظت قبل الفجر , و وقفت في الشرفة وحدي . والطير من حولي يغني , والسماء لم تكتسي بعد باللون اللبني .
تمنيت لو أمامي العالم خالي و الخضرة تحاصر مكاني و خرير المياه يطرب أذاني و العصافير تنشد أحلى الألحان , ثم آتى آذان الفجر بكلام عذب رنان فشكرت الله و حمدته على امتلاء قلبي بالإيمان .
مددت سجادتي و كبرت لربي الذي سواني و بالنعم آتاني و أنهيت صلاتي بكامل سلامي , و بعد قليل تسلل النور لنافذتي فقفزت فرحة على أناملي إلى شرفتي اجري و داعب سيل الأشعة وجنتي و داريت عيني بيدي لأرحب بالشمس النقية و رأيت السماء مشرقة زهيه و العصافير ترفرف بحرية فابتسمت ابتسامة من قلبي النديﱡ و أغلقت عيني لفرحتي القوية و تمنيت أن أبقى للأبد في عالم السعادة اللانهائية .




بقلم : م/يمنى ياسر 

الخميس، 21 مايو، 2009

أنا وقلمي ( حلقة 2)



مررت بمكتبي فصاح قلمي : يا لها من صدفة كم مر من زمن و لم تزوريني ... فنظرت له بعيون حمل وديع لم تر يوم ربيع ... فاستطرد قائلا : أرى انه يوم حزين أتى عليه الخريف و زاره الصقيع و جاءه المطر كحد السكين فلما لم تأتي تستنجدين ... قلت : أرى وجهي الحزين قد كشف سري الدفين ............ ثم جلست فشعرت به يقويني لأنفس عن كربة تكاد تعميني ... فقلت له : إن الزمن من يؤذيني .. والدهر من يصليني .. و الحزن من يدميني و عذاب الظلم يؤرقني و عبراتي هي التي تكاد تخنقني ..... قال : إذا قلبك مجروح متألم لم يعد يشعر بالنور يتجول .... قلت : بل و نفسي أيضا ليست مستريحة ........... و أينما ذهبت لن يفارقني قلبي المتألم أو نفسي المذبوحة ..... فقال بحكمة : فلتغمضي عينيك و اذهبي لمحيط مخيلاتك واسبحي مع ورود أيامك و أبحري مع ذكرياتك و اصطادي البسمة و ابحثي عن الكنز المفقود و هو الأمل المنشود الذي سيجعل قلبك لؤلؤ مصقول ....................




ابتسمت ولكن سرعان ما تلاشت البسمة إلى شبح مجهول ................
و عندها قال : إذا وجدت عذاب قلبك صديقتي .


.............................................................................................


...................................................


...........................................


...........................................



...................................
و الآن أنا القلم أسألكم :
هل وجدتم أيضا مصدر عذاب قلبكم و مؤرقه!!!؟؟؟ قد يكون معرفته مؤلمة و القضاء علي صعبا لكن راحة قلبك تستحق المحاولة و التضحية من اجلها .





بقلم : م/يمنى ياسر 

إلى متى سندع النفس أسيرة ؟؟



نظرت حولي رأيت سواد القلب ، رأيت عيون الدهر تلتهمني ، رأيت الحزن يقترب مني ... كلهم يريدون فرصة للانقضاض على ........ رأيت ملك العذاب يأسرني مع آلام الزمن المرير ..................................
صرخت وجدت عبراتي تخمد صوتي . أردت الهرب .... وجدت شبح الظلم يكبل قدمي .. حاولت النوم .. حاولت أن احلم .. حاولت أن أجد الأمل .. فعزمت الدنيا السوداء بأشواكها الملساء أن تجذبني لواقع أني ما زلت تحت رحمة هذا الشيطان المدعو إنسان .....................................................

الأحد، 19 أبريل، 2009

عند انتهاك حبيبتي فلسطين ):

شعرت بقلبي يتمزق ....وروحي تسقط كالوردة في قاع مصمت بدون مياه .... عبراتي تصرخ تتوسل ان نحمي اطفالا تتشرد ..... صدى بكائهم كاد يقتلني ....... اردت الاندفاع ..... اردت الهجوم ....... اردت ابعاد هؤلاء الجنود عن اطفال امامهم مستقبل موعود .... اردت ان اصرخ ابتعد عنهم , فكل رصاصة و كل صاروخ سمعته يدوي كانه يخترق جسدي .......................................
وفجأة .......... شعرت بالظلام كاني دخلت عالم حالك السواد .. عالم الاموات ... لم اعد ارى شيئا شعرت بالرهبة و احسست الصمت ........... وعندها علمت و ايقنت اننا لن نرى النور ثانية و لن نشعر بالامان ولن تنام الجفون الا عندما يملأ صدى النصر الكون .





بقلم : م /يمنى ياسر 

الأحد، 22 فبراير، 2009

.............استمع...........ترقب...........احذر...........

اتريدوني ان اصمت ؟! اتريدوني ان اضع يدي في يدك و اصافحك ؟! اتريدوني ان اصافح يد مليئة بدم احبابي و اخواتي ؟!!!! اتريدوني ان ابتسم لك اتريدوني ان اساعدك لاستعادة ارضك !!! انها ليست ارضك ولن تكون انها ارضنا .
لن اتعاهد معك ولن اصدقك بعد الان .. فلا تعتقد ان من يصافحوك و يعقدون المعاهدات معك و يحضرون معك المؤتمرات هم منا .. بل هم خونة , لا تعتقد انهم اصواتنا او عقولنا , لا تنخدع بما يقولون لك و يمنوك به , لا تقل ان اصواتنا ضائعة.....هائمة... و لا تتوهم انك اسكتنا بل انتم لا تريدون سماعنا , ان اصواتنا قوية عالية سنوصلها اليك حتى تصم اذانك و تجعالك لا تسمع سوى صدى الهزيمة و الذل الذي سالحقه بك يوم تسمع صوتنا ستكون تحت اقدامنا و تستجدي منا الكلام الذي تخمده الان , يو تتذلل لنا و تركع و تطلب السلام والمعاهدات عندها لن تجد سوى السراب و الخداع .............
فانا منذ حذرني الرسول- ص- منك قررت الا ااضع يدي بيدك , قررت ان اسحقك و ابيدك , ولن اضحك لك او انظر في وجهك الا عندما انتصر عليك و انظر لارى صورة الهزيمة والذل والهوان والضياع على وجهك القبيح ...........
و لا تعتقد ان صمتنا سيدوم للابد فاننا لم نصمت يوما و دعني اعلمك و اجعلك تفهم ما لا يفهمه عقلك الصغير فهذه ارضي و ملكي ومن بها اهلي . ولا تعتقد انك نشرت الفرقة بين قلوبنا .هيهات لو كانت هذه احلامك , يوما ما ساحطمها لك فتوهم حتى القاك و اعيدك لواقعك , و لا تنتظر يوم اعيد كرامتي ...لا...لن اقول اعيد بل عندما اريك كرامتي التي التي تجهلها , يوم ارتفاعي و علوي و يوم دنوك وسقوطك لا تتجرأ حتى ان تنظر الى .............
انت يوم تعديت على حقوقي و اردت سلبى لوطني تخليت عن حقوقك كلها فليس لك امل في استردادها فانا لم اسلمك حقوقي وانت لن تظفر بحقوقك فكان عليك ان تعلم ان من يتعدى على حقوق الاخر يكون قد تخلى عن جميع حقوقه . فلتنتظروني لاني لن اترككم كما تريدون , انا ند لكم و تذكروا اني حذرتكم .........
و لو ظننت انك بتهديدك و تنديدك لنا سنخضع و نركع و نتراجع ..لا..بل سنصمد اكثر و سنشتد صلابة عليكم فكلما حرمتمونا من احبابنا و اهلنا كلما جعلتم فكرنا و قلبنا اقسى عليكم ...
ماذا فعل لكم الاطفال و النساء و الشباب لتقتلوهم؟؟؟؟؟!!!
لقد قتلتوهم رعبا من جيل قادم يبيدكم . انكم اضعف مما تتخيلون فلا تعتقدوا انكم بصوت مدافعكم تهيبوننا او تخيفونا و لا تعتقدوا ان من يقفون معكم حقا يساندوكم بل منافقون مثلكم ...فيوم هزيمتكم سيديرون اظهرهم عنكم .
و ان كنتم بالقوة التي تتدعونها فلم لم تتغلبوا على شعبنا بقنابلكم و صواريخكم ... الم ير العالم كيف هزمتكم العزيمة والعزة التي ادعيتم انكم محوتموها ؟؟؟؟
لا يستطيع احد ان يسلبنا كرامتنا و عزتنا و صبرنا فهذا هو سلاحنا الذي يترصد بكم في كل حين و لتعاسة حظكم لن تستطيعوا اختراع سلاح مضاد له .
و ان كنتم حقا صادقين بان الفلسطينيين شعبا منهزما , ذليلا فكيف تغلب عليكم ؟؟ كيف جعلوكم صرعى بالحجارة ؟ و حتى مع استمرار غاراتكم و ضربكم لم يهتموا و مع كثرة شهدائهم لم يجزعوا بل ازدادوا عزيمة و قوة و صبرا و جلدا ورغبة في ابادتكم ومهما فعلتم لن اتراجع عما اقوله و لا تعتقدوا ان الاوغاد الصامتين مثل الاحباب الصامدين ومن تخلوا عن بلادهم نسيناهم و عن اذهاننا ابعدناهم .... اما الصامدين فنحن معهم .
و لتخبروا من يساندوكم مصيرهم مثلكم الدمار . و اعلم ايها الصهيوني انك ضعيف في نفسك و اسلحتكم تخيفكم انتم لا نحن .
سنوقف مجازركم فلقد اكتفينا .............................. كفى قتلى و جرحى كفى كفى ... لقد جنيت على نفسك ايها الضال .. يكفى لا مزيد من قتل الاطفال .. لا مزيد من التعذيب .. حانت النهاية .. لقد فاض بنا الغضب لقد اصبحنا جيش غاضب عليكم كمثل بركان ثائر يصب حممه الساخنة عليكم .. كفى كفى .. كلنا سنتحد و نسحقكم...
ان موضعك لهو تحت اقدامنا ..يكفي تشريدا و تخريبا و نقسم بوقف دموع الحزن و الفراق و اعادة دموع الفرح بالنصر وهزيمتكم .... سنصمد
هيا يا عرب اشهروا اسلحتكم ... اين انتم ؟ لقد انتظرنا كثيرا ...لقد اكتفينا .. وغدا سيكون كل من كان يامل النصر و يعمل له في موكب النصر فرحاَََ ...ً حتى روح الشهيد ستسير بل و ستتقدم هذا الموكب المهيب و يومئذ يتحسر من خذلونا و يتوارون بل اني اخشى انهم سيظلوا في طغيانهم يعمهون و تزيغ ابصارهم و لا يصدقون ..
ان فلسطين مغتصبة .. اهلها يموتون .. يستشهدون .. يحاربون .. يفقدون احبابهم .. حقا يكفي .. حان وقت ايقاف ذلك هيا للنصر ..
ايها الصهيوني ها نحن نعود .. ها نحن نتحداك أن تنام امنا في ارضنا او خارجها .. نقسم على ابادتك .. نقسم بالصمود في وجهك و ابادة من يناصروك . سنقتلك ببطء حتى تتعذب و تركع تستجدي الموت و عندها لن البي هذا الطلب بل ساعذبك حتى تكون كل امانيك هي الموت و لكني لن اريحك مع انك لن تستريح بعد موتك ..
نحن كلنا ابناء غزة و اهلها نقسم بحمايتها فلتمت غيظا ايها الصهيوني فصاروخك لن يزعزعنا و لن اتراجع و عليك ان تعلم ان فلسطين ليست وحدها بل كلنا معها ننصرها و ندعوا لها فدماؤهم ليست رخيصة بل غالية و سنجعلك تدفع ثمنها ... فلتهرب ايها الجبان لانك يوم تقع بايدينا لن تخلص منها الا الى موضع موتك .. ايها العدو توعدنا و انتظرنا لاننا لسنا منافقين مثلك بل اقوى و اشجع منك و لتعلم انه كلما رفت عينك ستكون بخطر و مهما فعلت سنصمد ... سنصمد .. سنسحق كل من يقف ضدنا و انتظر كلها ساعات و ستكون تحت الارض .. تحت النار .. و حان وقت الانتقام .. ولتعلم ان بيننا حساب طويلا و عليك دين ثقيل فانتظرني خائفا في جحرك تبكي و تطلب الرحمة و اعدك بموت صعب طويل .. فلتقي نفسك مني الان لانك لا تعلم كم اريدك صريعا ايها الصهيوني و انت ايضا ايها العميل الخائن يا من نسيت بلادك و اهلهك و فضلهم و خنتهم و قسوت عليهم .
الغد لنا .. ولا تأمل بشبر واحد على هذه الارض تأويك ...فوداعا الى الابد ايها الخاسر المنهزم .......................................................





بقلم : م /يمنى ياسر 

انا وقلمي ( حلقة 1 ) ----------> هل .........الغد ........لنا ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.........!!!!!!!!!

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم و من سار على نهجه و اهتدي بهديه إلى يوم الدين ...
مسكت قلمي و فكرت ماذا اكتب ماذا ؟؟ و فجاة نظرت لقلمي ألا تساعدني فقال : لي سؤال اولا !!
فقلت باستغراب : اسال و لك ما تشاء .. فقال : هل الغد لنا ؟؟ نظرت باستعجاب و كانة قال العجاب قلت له : ما هذا السؤال انه يوما لم يقال !! قال : و هل في هذا العجب فان الغد ليس لنا الان... و لم اتركه يكمل و قلت : انتظر هل تفعل كباقي أصدقاؤنا عندما قالوا الغد ليس لنا، اسمع قد يكون الناس يتجاهلوننا و قد يكون البعض لا يفهموننا و الآخرين لا يرون نور الاسلام و بعضهم يقول مالي ومال الاخوان و لكن غدا يرحبون بنا كاننا الفرسان الشجعان فنظر لي نظرة استعجاب فرددت بسرعة : وما العجب انها الحقيقة فغدا يقولون اين اخواننا لينصروننا فرد با ستهزاء : تفتكري مع نانسي و هايفة ومن شاركهم الاغاني الهابطة هتكتمل الصيحة ؟؟
فرديت بنظرة غضب : يا سلام هم دلوقتي موجدين و تاثيرهم علينا مش هيخلينا و يوصلنا ان احنا نترك دينا .. فسكت بس بعد كده قال : طب و الانتخابات ؟؟؟ قلت له : مالها ؟؟ فقال : مسمعتيش عن التزوير و البطالة و البلطجة وحاجات تانيه كتير ...
فقلت : طول ما في صبر و قوة و عزم واراده و تمسك بالحرية و بالدين وبالعقيده هننتصر و تبقي كل حاجة لينا فقال : يا ريت الكل يسمعك علشان يعقلك و يقولك ان اللي انت بتقوليه احلام وامال و كلام بطال قلت له : طول ما احنا متجمعين وبايد بعض ماسكين وطول ما احنا مؤمنين بيوم الدين هيجي الفرج المبين، فقال : طب يلا بينا ننشر رسالتنا و نعلي رايتنا فقلت له بتحذير : ما تنساش في القبيل ان العمل احلى من الكلام وطوال ما احنا بنتكلم و سايبين الافعال مش هيبقي في أي انتصار فقال : تقصدي ان احنا لازم نعمل و نتكلم فقلت : طبعا فقال : طب ليه الانتظار يلا بينا نبدأ في الانتشار فضحكت و قلت له : لو الكل زيك مكناش هننسى لحظة الاخذ بالطار و الانتصار ....

-------------


بقلم : م /يمنى ياسر 


Get your own Digital Clock